تشير التقديرات إلى أن تلوث الهواء الداخلي (في الأماكن المغلقة) من جراء استخدام الوقود الصلب وتلوثَ الهواء الخارجي (في الأماكن المفتوحة) في المدن مسؤول عن 3.1 مليون حالة وفاة مبكرة على مستوى العالم كل عام، وعن 3.2% من عبء المرض العالمي.

وإن أكثر من نصف العبء الصحي الناجم عن تلوث الهواء تتحمله شعوب البلدان النامية.

وقد تم ربط ملوِّثات الهواء بمجموعة من الآثار الصحية الضارة؛ بما في ذلك الأمراض التنفسية المُعدية والأمراض القلبية الوعائية وسرطان الرئة. وإن الحد من مستويات تلوث الهواء يقلل من عبء المرض العالمي الناجم عن هذه الأمراض.

إن منع التلوث يتطلب وضع سياسات بشأن جودة الهواء ووسائل النقل، وقوانين لمكافحة تلوث الهواء في المدن، وضوابط للانبعاثات في مجال الصناعة، والترويج لمصادر طاقة نظيفة متجددة.

وإن التدخلات التي تهدف إلى الحد من تلوث الهواء الداخلي تشمل التحول من الاستخدام المنزلي للوقود الصلب إلى وقود أنظف، وتكنولوجيا وتهوية فعالة في المنازل والمدارس وبيئة العمل، والتوقف عن التدخين.

وإن الجهود المبذولة للحد بشكل كبير من ملوثات الهواء من شأنها أن تساعد – أيضاً – على خفض انبعاثات الغازات الدفيئة والتخفيف من آثار ظاهرة الاحتباس الحراري.