ألقت شبكة “بي بي سي” البريطانية الضوء، في تقرير خاص، على اللبان العماني، الذي يدخل في صناعة البخور، قائلة إنه أغلى من الذهب ويشفي من العديد من الأمراض.

التقرير، الذي كتبه “كريستوفر بيكر”، قال إن اللبان العماني دخل في صناعة البخور لستة آلاف عام، كما استخدم كدواء لمتاعب شتى، وهو مادة تشبه الصمغ ذات رائحة زكية تفرزها أشجار تنمو في مناطق تمتد من القرن الأفريقي إلى الهند حتى جنوب الصين.

وأشار التقرير إلى أن اللبان العماني اعتبر، في زمانه، مسكنا للآلام ومكافحا للأمراض، ومقويا جنسيا، وشاع استخدامه لعلاج كافة المتاعب والأمراض، من آلام الحيض حتى سرطان الجلد! ووصفه أحد أطباء عسكر الإغريق، ويدعى “فيدانيوس ديسقوريدوس”، بأنه دواء لكل داء، موصيا باستخدام صمغه في علاج القروح والتئام الجروح.

ويضيف: “كما ورد ذكره في بردية إبيرس المصرية القديمة للطب، كعلاج للربو والنزيف والتهاب الحلق والقيء وغيره، واستجلب المصريون كميات ضخمة منه للعطر وطرد الحشرات وللاستخدام في التحنيط، وقد عثر على دهان منه بمقبرة توت عنخ آمون عام 1922”.

واستخدم بخور اللبان في مراسم دينية ومراسم للتطهير، وأعتقد أن بخوره يصعد إلى السماء وقد شاع استخدامه بالمعابد في العالم القديم.

ولفت التقرير إلى أن شركات كبرى تصنع العطور حاليا بخلاصة رائحة اللبان العماني، حيث يبلغ سعر القارورة الواحدة، سعة 100 ملم 283 جنيها أسترلينيا (343 دولارا تقريبا).