توجد دراسات وبحوث عديدة أجريت لتحسين شروط العيش الصحية للإنسان، ومعظمها ركز على الأمور التالية:

تجنب زيادة الوزن

حسب الدراسات إن السمنة أو زيادة الوزن المستمر يعتبر من أبرز العناصر الرئيسية التي تسبب الإصابة بالسرطان. والخطر يزداد بزيادة الشحوم في منطقة البطن المحيطة بالأعضاء المتواجدة فيه. الدراسات أثبتت العلاقة بين السمنة أو الدهون الزائدة وظهور أنواع من أمراض السرطان.

كما أن أمراض القلب والدورة الدموية، كالجلطة ومرض ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري النوع الثاني، كلها ناجمة بشكل مباشر عن زيادة الوزن.

كثرة الحركة

تساعد أنواع الرياضة، مثل الجري وركوب الدراجة الهوائية والسباحة والمشي الطويل، على بقاء الدورة الدموية في نشاط دائم، حيث يبقى ضغط الدم وتبقى الدهون في الدم على علاقة متزنة غير مختلة، كما يبقى القلب قويا ونابضا بشكل صحي. كما تساعد الرياضات المذكورة أعلاه على بقاء النشاط الذهني على حالة حيوية حتى في سن متقدم.

تغذية صحية

وبغرض تفادي السمنة وزيادة الوزن ينبغي على المرء الانتباه إلى التغذية الصحية. وهو أمر لا يساعد بشكل كبير على تخفيض الوزن فحسب، بل يساهم في تزويد الجسم بعناصر تغذية مهمة كالفيتامينات والأملاح والمعادن الضرورية. أي اختيار سليم للمواد الغذائية.

عدم التدخين

ومن المفيد جدا الاستغناء عن التدخين. فإلى جانب مخاطر الإصابة بسرطان الرئتين وسرطان المثانة، فإن التدخين يساهم بشكل كبير في ارتفاع مخاطر الإصابة بالجلطة القلبية والدماغية. إلى ذلك يساهم التدخين في إلحاق أضرار بالدماغ، ما يؤثر على الذاكرة بشكل سلبي. كما يؤثر التدخين لفترة طويلة على القوة الجنسية للرجال.

تجنب شرب الكحوليات

الكحول يضر بجسد الإنسان أيضا. فهو يزيد مخاطر التعرض لأمراض سرطان الفم والمجاري التنفسية والمريء. وهذه المخاطر تبدأ حتى عند تناول كأس واحد من الجعة يوميا، كما تؤكد ذلك الجمعية الألمانية للتغذية. وتؤكد الدراسات العلمية الألمانية، وفق بيانات المؤسسة الألمانية لأبحاث أمراض الكبد، أن التناول المفرط والمستمر للكحوليات يشكل السبب الرئيسي لأمراض الكبد.