اتضح منذ وقت ليس بالقصير أن النباتات تتواصل فيما بينها، وعلى سبيل المثال تتمكن النباتات من “التنصت” على الإشارات الكيماوية لأقرانها.

وإذا استشعرت خطراً قادماً من حشرة ما تقوم بزيادة دفاعاتها بشكل مسبق كما أنها تقوم بالدفاع عن حياضها في مواجهة النباتات الأخرى عبر إيجاد حاجز دفاعي وتبين أيضاً أنها تمتلك المقدرة على التواصل مع أنواع أخرى من المخلوقات مثل الثدييات.

وثمة مثال: عندما تلتهم (اليرقات) بعض النباتات تقوم تلك النباتات بإنتاج عشرات إلى مئات الروائح المتنوعة. تتمكن الأعداء الطبيعية لليرقات مثل الدبابير من شم تلك المركبات وتصبح منجذبة للنباتات المتأثرة.

قد “تشم” النباتات المجاورة هذه الروائح وتتأهب بدورها للدفاع عن ذاتها. ومن بين الكثير من المركبات الطيارة التي تفرزها النباتات يبدو أن عدداً قليلاً من الروائح يصبح جذاباً للدبابير المتطفلة.