جوزة الطيب فوائدها العلاجية عديدة ومخاطرها كثيرة اذا اسيء استخدامها حيث أطلق بعض العلماء على عليها لقب “أميرة الأشجار الاستوائية”.

ومبعث هذه التسمية يعود الى أن هذه الثمرة جنسان: مذكر ومؤنث، بمعنى أن نبتة واحدة من الجنس المذكر كافية لإخصاب عدد كبير من الجنس المؤنث.

تنمو شجرة جوزة الطيب في المناطق الاستوائية، ولا تطرح الثمار إلا بعد السنة الثامنة من عمرها.

وتنضج هذه الثمار بعد ثمانية اشهر من الإزهار، وتجنى عندما تبدأ بالفتح ويكون اللب محاط بغلاف أحمر.

وتباع جوزة الطيب في شكل مسحوق معبأ في أنابيب صغيرة، أو أكياس، ولكن يفضل أن تشترى كاملة، وأن تحفظ في وعاء زجاجي محكم الاغلاق، لتبشر عند استعمالها اولاً بأول.
تحتوي جوزة الطيب على زيت طيار.

وقد عرفت جوزة الطيب منذ ما قبل التاريخ الميلادي، وكانت تستخدم ثمارها كنوع من البهار يعطي الطعام رائحة ونكهة لذيذة،واستخدمها قدماء المصريين دواء لآلام المعدة، وطارد للريح، وقد عرفها العرب واستعملوا بذورها.