ماهو العنبر ومن أين يستخرج
هو عبارة عن مادة شمعية تأتي باللون الأبيض أو الرمادي أو الأسود أو الأصفر، ذات رائحة جميلة جدًا، وملمس رخو، وهو أحد أنواع العطور الطبيعية المتعارف عليها قديمًا، ويُعدّ من أشهر العطور وأغلاها ثمنًا على الإطلاق، وأفضل أنواعه هي التي تكون باللون الأشهب القوي، ويليه الأزرق، ومن ثم الأصفر، أما ذات اللون الأسود فهي أقلها جودة، وفي هذا المقال سوف نتحدث عن كيفية استخراج العنبر.
استخراج العنبر
يُستخرج من حوت العنبر وبالتحديد من أمعائه، ويعيش هذا الحوت في جميع المحيطات ما عدا محيط القطب الشمالي، بحيث يصل عددهم إلى 100 ألف حوت فقط، ويقدر طول ذكر حوت العنبر ب 60 قدمًا، أما الأنثى فيصل طولها إلى 30 قدمًا فقط، أما وزنه يتراوح ما بين 35-45 طنًّا، ويتميز حوت العنبر برأسه الضخم، ويتغذى على الحيوانات البحرية بمختلف أنواعها وخاصةً الحبار والأسماك، إذ يحتاج إلى907 كيلو جرام من الغذاء يوميًّا.
ويتشكّل العنبر عندما يتناول الحوت كميات كبيرة من الحبار، فتتسبب له هذه الكميات بعسر في عملية الهضم، وبتالي يتكون العنبر، لحماية الحوت من الضررالناجم عن عسر الهضم، ومن ثم يقذف الحوت جميع الطعام الذي لم يهضم ومادة العنبر في البحر، وهنا تأتي مهمة الصيادين في البحث عن العنبر في جوف البحر، ويوجد العنبر بكثرة في النصف الجنوبي من الأرض، وبالتحديد على شواطئ جزر المالديف، والموزمبيق، ومدغشقر، و البهاما، والبرمودا، ونيوزلندا، وكاليدونيا الجديدة.
فوائد العنبر
توجد مجموعة من الفوائد للعنبر التي تعود على صحة الجسم، ومنها ما يلي:
يُستخدم زيت العنبر في علاج الكثير من الأمراض الجلدية، الناجمة عن الالتهابات البكتيرية، كما أنّه يستخدم في القضاء على النمو البكتيري داخل الجسم، ويُعدّ علاجًا فعالًا للكوليرا، وحالات التسمم لغذائي، والكزاز.
يستعمل العنبر في علاج الأمراض التي تصيب الجلد بفعل الالتهابات الفطرية، مثل التهاب الجلد، وظهور البقع على الجلد، والحكة، والصدفية.
يُساعد العنبر في علاج الالتهابات التي تصيب أجهزة الجسم، مثل الجهاز العصبي، والجهاز التنفسي، والجهاز الهضمي.
يستخدم العنبر كمزيل للعرق، إذ إنّ له رائحةً جميلةً غير مزعجة ولا تسبب الحساسية.
يُعدّ العنبر معقّمًا للرحم والمبايض، كما أنّه يُساعد في زيادة إفراز بعض الهرمونات، مثل هرمون الأستروجين والبروجسترون، وهي الهرمونات المسؤولة عن القدرة الإنجابية عند الأنثى.
يُعدّ علاجًا فعالًا لمشكلات ارتفاع ضغط الدم.
يُستخدم في علاج مرض الشقيقة.
يُنصح باستخدامه من قِبل الأشخاص الذين يُعانون من النحافة، إذ يُعدّ فاتحًا للشهية.
يقلل من الأعراض المصاحبة لمرض الربو.
يُستخدم في علاج مشكلات وآلام الظهر، ويقلل من مشكلة الخدران التي تصيب الفقرات الداخلية للظهر، وذلك من خلال دهن الجزء المصاب بالعنبر.
يُستعمل في علاج لدغات العقرب والثعبان، وذلك من خلال مزجه مع العسل والسمن.
يُستخدم في علاج الإمساك وحالات عسر الهضم. يُعالج التهابات التي تصيب المفاصل.
