يختلف تساقط الأزهار والثمار العاقدة حديثاً من أشجار الفاكهة باختلاف الأنواع والأصناف والظروف البيئية وعمليات الخدمة البستنية، وقد يكون التساقط مرغوباً فيه عندما تكون كمية الأزهار والثمار العاقدة كثيرة على الشجرة وهذا ما يسمى (بالخف الطبيعي) ، في حين يكون التساقط مضراً اذا كانت كمية الأزهار والثمار قليلة على الشجرة مما ينتج عنه قلة الحاصل لاحقاً.

وقد يكون سبب التساقط ناتجاً عن واحد أو أكثر من هذه الأسباب وهي:

1- عدم حدوث التلقيح والإخصاب في الأزهار مما يؤدي الى تساقطها. فمثلاً قد تكون الازهار على الشجرة مؤنثة فقط (غياب الأزهار المذكرة) فلا يحصل التلقيح أو قد يكون هناك مشكلة عدم التوافق الذاتي كما في بعض أصناف التفاح أو الفستق.

2- كثرة عدد الأزهار أو الثمار على الشجرة يزيد من تساقطها ولربما يعود السبب نتيجة للمنافسة فيما بينها على الحصول على المواد الغذائية كالكاربوهيدرات وغيرها من المواد المصنعة.

3- نقص عنصر النتروجين في التربة يزيد من تساقط الأزهار والثمار ولهذا السبب تستجيب أشجار الفاكهة للسماد النتروجيني عندما تعاني من النقص.

4- نقص عنصر الزنك يزيد من تساقط الأزهار والثمار لكون الزنك من العناصر الغذائية الأساسية للنبات.

5- قلة كمية الماء في التربة أو زيادتها عن الحد الملائم حيث يؤدي إلى عدم انتظام الري فيزيد من تساقط الأزهار والثمار.

6- قلة عمق التربة المزروع فيها الأشجار فيتأثر نمو المجموع الجذري للأشجار ولا تحصل الأزهار والثمار على المواد الغذائية من التربة والماء.

7- رداءة الحالة الصحية للأوراق الأشجار نتيجة لإصابتها بالأمراض والحشرات وضعف نموها مما يزيد من تساقط الأزهار والثمار.

8- قلة عدد البذور في الثمرة عن العدد الطبيعي او انعدامه يزيد من تساقط الأزهار والثمار.

9- انخفاض درجات الحرارة إلى الحد القاتل للأزهار والثمار يسبب موتها وتساقطها. إضافة إلى الرياح القوية والأمطار الشديدة والعواصف الترابية.

10- إصابة الأزهار والثمار بالعديد من الامراض والحشرات مما يسبب تساقطها.

كيف أعالج هذه المشكلة؟

يمكن التقليل تساقط الأزهار والثمار والعاقدة عندما يكون ذلك مرغوباً بواحدة أو أكثر من الطرق التالية:

1- تسميد الأشجار بالسماد النتروجيني قبل التزهير بمدة 1-2 أسابيع.

2-  تقليم الأشجار تقليماً معتدلاً خلال الشتاء.

3- تحليق الأشجار (إزالة حلقة من لحاء الفرع المثمر) في وقت التزهير في بعض أنواع الفاكهة كالتفاح والكمثرى مثلاً.

4- التحكم في ري الأشجار حيث يفضل عدم ري الأشجار خلال فترتي التزهير وعقد الثمار لكون الأشجار قد رويت رياً غزيراً قبل بدء النمو وتفتح الأزهار .

5- استعمال بعض منظمات النمو ( كالأوكسينات ) لتأخير تساقط الثمار المكتملة النمو والناضجة.

6- مكافحة الآفات إن وجدت بصورة سريعة وعدم السماح باستفحال الإصابة.

7- تغيير تربة البستان أو الحديقة في حالة كونها قديمة ومضى على وجودها مدة طويلة.

8- استخدام التسميد بعنصر الزنك من خلال رشه على الأوراق بتراكيز معينة وحسب عمر الأشجار.

9- توفير الأشجار الملقحة للأصناف التي تعاني من حصول ظاهرة عدم التوافق الذاتي.