تواجد النعناع دائمًا في المنزل أمر هام للحفاظ على صحة العائلة، فله فوائد كثيرة، ومنها ما يلي:

علاج اضطرابات الجهاز الهضمي: يُحسّن النعناع من عملية الهضم، ويخفف من آلام البطن والمغص الشديد، والحموضة.

التخلص من رائحة الفم: يقضي النعناع على رائحة الفم الكريهة، وينعش النفس، ويخفف من آلام التهاب اللثة، ويكافح العدوى عن طريق قتل الجراثيم.

علاج الأمراض التنفسية: يُعالج نزلات البرد الشديدة، وأمراض الجهاز التنفسي، مثل: الربو، كما ويوسع الشعب الهوائية.

مُسكن للألم: يعالج آلام العضلات، والعظام، ويُسّكن الأوجاع مثل: الصداع، إذ يعمل كمضاد للبكتيريا.

الشعور بالسعادة: يفرز النعناع هرمون السيروتونين وهو الهرمون المسؤول عن الشعور بالسعادة، والتخلص من الاكتئاب.

تحسين الذاكرة: يحسّن النعناع من عمل الذاكرة، ويُنعشها، كما يحفّز الوظائف المعرفية في الدماغ من خلال استنشاق رائحته خاصة في الصباح.

تخفيف الوزن: يفتت الدهون وذلك لأنه يحفز وينشط الغدد المسؤولة عن حرق الدهون، كما يحول الدهون داخل الجسم إلى طاقة يحتاجها.

كيفية زراعة النعناع

الحصول على النعناع يُمكن الحصول على النعناع بطريقتين، هما:

الطريقة الأولى: استخدام جزء من النعناع الموجود سابقًا، إذ من المستحيل نمو بعض أنواع النعناع من البذور، خاصةً النعناع الأخضر، لذلك يُقطع غصنان من نبات النعناع بحيث يكون القطْع فوق الوصلة بحوالي سنتيمتر واحد، وذلك لإمكانية نمو فرع جديد في نفس المكان، ويُوضع في كوب ماء لمدة أسبوع إلى حين ظهور جذور بيضاء جديدة، مع مراعاة تغيير الماء عند الحاجة، ومن ثم تُترك لبضعة أيام حتى تنمو الجذور جيدًا.

الطريقة الثانية: وهي شراء شتلات النعنع من المشاتل، إذ يتوفر فيها العديد من أنوع النعناع المختلفة، مثل: النعناع الحلو، والنعناع البلدي، والنعناع الأخضر، وغيرها، ويتميز النعناع بانتشاره ونموه السريع من المحاولة الأولى لزراعته.

زراعة النعناع

اختيار الموسم المناسب: بالرغم من مرونة نبات النعناع، إلا أنه لا يتحمّل البرودة الشديدة، أو الحرارة المرتفعة، خاصةً في بدايات زراعته، فلضمان نموّه السليم لا بد من اختيار الظروف الملائمة المتمثلة في الأجواء المعتدلة في فصلي الربيع والخريف.

زراعة الشتلات أو الجذور: من الأفضل أن تُزرع شتلات النعناع أو جذورها داخل وعاء خاص به يتفاوت عرضه من 30-40 سم، وذلك لأن النعناع ينتشر بسرعة، وتتعدّى جذوره على جذور النباتات الأخرى، إذ تُزرع الشتلات بعمق 5 سم عن سطح التربة، وتبعد عن بعضها البعض بحوالي 15 سم، حتى يتوفر للشتلات مساحة كافية للنمو، كما يُمكن أن يضيف المزارع حافظات للماء في التربة، لتخزن المياه، وتحبسها، وتحافظ على رطوبتها حتى لا تجف، مثل: البوليمر، بيرلت، وفرميكوليت.

الظروف المناسبة للنمو: الظروف المثالية لنمو نبات النعناع بكفاءة هو وضعه في مكان جاف يتعرض للشمس في الصباح، والظل الجزئي بعد الظهر، وذلك لحاجته للضوء دون أن يجّف، إذ يفضّل النعناع النمو بتربة عميقة، ورطبة، وبمعامل حموضة ما بين 6-7، مع إمكانية استخدام القليل من الأسمدة العضوية، ونشارة الخشب حول الجذور لضمان رطوبتها.

العناية بالنعناع

الريّ باستمرار: يجب التأكد من بقاء التربة رطبة، وذلك بفحصها عن طريق الأصبع، وريّها بانتظام خاصةً خلال السنة الأولى من زراعة النعناع.

التقليم: يُقلّم الجزء العلوي من النعناع، للحفاظ على ارتفاع النبات وأوراقه كاملة، كما وتُقلّم البراعم فورَ ظهورها، حتى لا يُسمح لها بالتفتح والنمو غير المسيطر عليه، كما أن هذه البراعم تطيل من موسم الحصاد.

تقسيم نبات النعناع: في حال زراعة النعناع في وعاء يُفضّل تقسيم النعناع كل سنتين إلى أربع سنوات إلى عدة نباتات في أوعية أُخرى، للحفاظ على رائحة النعناع الزكية ونكهته، وحتى لا تصبح جذوره ضيّقة.

علاج النعناع: إذا لوحظ ظهور بقع بينة وبرتقالية على أوراق النعناع فهذا يعني أنها مصابة بمرض صدأ الحديد، ويجب فورًا معالجته باستخدام مبيد للفطريات، كما ويمكن أن يُصاب بأمراض أُخرى متعددة، مثل: الذبول الكبكوبي أو مرض اصفرار نبات النعناع، أو يُصاب بالحشرات الضارة، مثل: البراغيث، أو الخنافس، أو ثقابات الجذور، أو العناكب أو سوس الجذور، إذ تُكافَح برشّها بخرطوم المياه، أو غسلها بصابون الحشرات، كما من الضروري توفير تهوية جيدة، وتربة بها تصريف جيد، وإزالة الحشائش الغريبة باستمرار للحفاظ على صحة النعناع.

حصاد النعناع

تُحصد الأوراق الخضراء من أواخر الربيع إلى أوائل الخريف، ويُنصح بحصد ثلث الأوراق في المرة الأولى، للسماح للنعناع بالنمو من جديد، وبذلك الحصول على حصاد أكبر في وقت محدد، إضافة إلى حصاد أكبر كمية ممكنة قبل حلول الشتاء، إذ إن النبات فوق التربة سيموت بحلول الشتاء، لكن الجذور تبقى حية وتنمو في الربيع المقبل، ويُفضل حماية الجذور بتغطية النبات قبل الشتاء، وعادةً يُحصَدُ المحصول ثلاث مرات في كل موسم.

شارك المقالة