هو ثلج صناعي يعد المكون الرئيسي له ثاني أكسيد الكربون في حالته الصلبة، ويتحول ثاني أكسيد الكربون إلى حالة الصلابة عند درجة حرارة 78- درجة سيلسيوس، ويشار إلى أن الثلج يبدأ بالتسامي كيميائيًا تحت تأثير ضغطٍ جويٍ عادي؛ فيبدأ بالتحوّل من حالة صلبة إلى غازية مرة أخرى، وتعد مرحلة التسامي من أكثر الأمور المساهمة في جعله وسيلة فعالة للقيام بوظيفة التبريد بكل كفاءة، وتشير المعلومات إلى أنه أكثر برودة من الجليد؛ إلا أنه لا يُخلّف أي آثار بالرطوبة إطلاقًا، وتتعدد استخداماته وتحديدًا في الحفاظ على صلاحية الأطعمة المجمدة.

يرجع تاريخ ملاحظة الثلج الجاف إلى سنة 1835م على يد المخترع والعالم الفرنسي الأصل أدريان جان بيير تيلورييه، إذ قدّم في ذلك العام تقريرًا واضحًا حول مادة الثلج الجاف وتوظيفها في تجاربه لإثبات فاعليتها، وبالرغم من ذلك؛ إلا أنه لم يحظَ باهتمامٍ ملموس حتى حلول عام 1924م إذ أقدم العالم بي توماس على تسجيل براءة اختراع باكتشافه ليصار لبيعه تجاريًا في الولايات المتحدة الأمريكية.

كيفية صنع الثلج الجاف

تمر عملية صنع الثلج الجاف بعدةِ طرق، وهي:

الحصول على كمية من ثاني أكسيد الكربون وبطريقة آمنة، ويمكن أن يُعتمد على تعريض الأمونيا والنيتروجين لعمليات التخمر، كما يمكن أيضًا الحصول عليه من الغاز الطبيعي تحت تأثير الضغط لتحويله إلى الحالة السائلة.

البدء بتعبئة السائل الناتجه في أسطوانات حديدية وربطها من الفوهة بأغطية بلاستيكية؛ ثم البدء بفتح الأسطوانة تدريجيًا للحد من الضغط.

تشكُل غاز ثاني أكسيد الكربون بعد خروجه على هيئة غاز تحت تأثير درجة حرارة الغرفة، وبالتالي ارتفاع درجة الحرارة بسرعة فائقة فيترتب عليها حدوث عملية التبخر.

تصلُب غاز ثاني أكسيد الكربون دون أي أثر متبقٍ للحالة السائلة التي كان يتخذها، ويصار إلى ضغط البلورات المتثلجة لغايات تصنيع الثلج الجاف سواء كانت قطعه صغيرة أم كبيرة، وتشير المعلومات إلى أن أكبر قياس لقطع الثلج الجاف تصل إلى 30 ك.غ، وذلك وفقًا لعمليات الشحن.

استخدامات الثلج الجاف

الحفاظ على صلاحية الأطعمة والمواد الغذائية وإطالة عمرها، ومن الأفضل أن تكون المواد نظيفة تمامًا عند تغليفها.

ضمان الاحتفاظ بالشكل الأصلي للمواد والأطعمة عند نقلها من مكان إلى آخر دون إحداث أي تغييرات في ذلك، ويترتب على ذلك التخلي عن حاويات التبريد.

عدم تأثر المواد المحفوظة بواسطة الثلج بتفاوت درجات الحرارة وبالتالي منع فسادها.

إبطاء عملية تكاثر ونمو الخميرة النشطة المستخدمة في الخبز والعجن.

تأخير تكاثر ونمو براعم الزهور المستخدمة في المشاتل، وذلك للإبقاءِ عليها طازجة لتقديمها للمستهلك بأبهى حلة.

الدخول في تصنيع المطاط كمادة مجمدة له.

إطلاق الدخان المستخدم في الأعمال المسرحية والسينمائية.

مادة تنظيف فعالة للأبنية والأسطح الخارجية.

علاج الثآليل الجلدية، إذ تعد مادةً حارقةً كالهيليوم والنيتروجين السائل.