تساعد عملية إعادة التدوير على تحويل النفايات إلى منتجات قابلة للاستخدام مرة أخرى، كما تساعد على خفض استخدام الطاقة، وتقليل استخدام المواد الخام الجديدة، والحد من تلوث المياه والهواء، إضافة إلى تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة.

وتشمل النفايات التي يمكن إعادة تدويرها المنتجات البلاستيكية والزجاجية والعلب المعدنية، إضافة إلى المنسوجات والإطارات والإلكترونيات.

ورغم المزايا العديدة لإعادة التدوير، إلا أن هذه العملية تنطوي على مساوئ أيضًا، هذا ونشر موقع “Conserve Energy Future” تقريرًا يتضمن مزايا وعيوب إعادة التدوير.

مزايا وعيوب إعادة التدوير

1- الحد من التلوث

– تنبع جميع أشكال التلوث من النفايات الصناعية التي تشمل العلب المعدنية والمواد الكيميائية، وإعادة تدوير هذه المواد يتيح استخدامها مرة أخرى بدلاً من التخلص منها بطرق خاطئة.

2- حماية البيئة

– تلعب إعادة التدوير دورًا في حماية البيئة والحفاظ على توازنها، فعلى سبيل المثال يتم قطع مئات الأشجار يوميًا لإنتاج الأوراق، وبالتالي فإن إعادة تدوير الورق المصنوع من أشجار معينة سوف يحد من إزالة الغابات.

3- الحد من الاحتباس الحراري

– من أجل التخلص من النفايات يتم حرق كميات هائلة من النفايات، مما ينتج عنه انبعاث كمية كبيرة من الغازات الدفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون والكبريت والنيتروجين، مما يؤدي إلى الاحتباس الحراري وتغير المناخ، وعلى العكس من ذلك تنطوي عملية إعادة التدوير على انبعاث كمية ضئيلة للغاية من الغازات الدفيئة.

4- الحفاظ على الموارد الطبيعية

– تستخدم عملية إعادة التدوير المواد القديمة وتحولها إلى منتجات جديدة، وبالتالي يقل الاعتماد على استخراج مواد خام من الطبيعة، مما يحافظ على الموارد الطبيعية.

5- تقليل مكبات النفايات

– إعادة تدوير المواد القديمة والمستعملة يقلل مساحات مكبات النفايات، مما يحد من تلوث المياه والأراضي، لأن هذه المكبات تساهم في تدهور البيئة بشكل كبير.

6- الاستخدام المستدام للموارد

– تضمن عملية إعادة التدوير الاستخدام المستدام للموارد الحالية، وبدأت الحكومات تشجع عملية إعادة التدوير على مستوى صغير مثل المدارس والمنظمات صغيرة الحجم إلى جانب المستويات العالمية.

7- توفير فرص العمل

– تخلق عملية إعادة التدوير العديد من فرص العمل، لأن هذه العملية تطلب إنشاء العديد من مصانع إعادة التدوير، مما يعني سلسلة طويلة من عمليات جمع النفايات وتسليمها، وتحتاج هذه العمليات إلى أيد عاملة.

8- الحد من استهلاك الطاقة

– تستخدم الكثير من الطاقة لمعالجة المواد الخام من أجل تصنيعها، وتلعب إعادة التدوير دورًا كبيرًا في الحد من استهلاك الطاقة، كما تجعل عملية الإنتاج أقل تكلفة.

عيوب إعادة التدوير

1- رأس مال كبير

– إعادة التدوير لا تكون عملية منخفضة التكلفة في جميع الأحوال، فبناء وحدة لإعادة تدوير النفايات يحتاج رأس مال كبير، إضافة إلى تكاليف أخرى متعلقة بشراء مركبات، ورفع مستوى وحدة إعادة التدوير وتدريب السكان المحليين من خلال تقديم برامج وندوات مفيدة.

2- مواقع إعادة التدوير غير صحية وغير آمنة

– مواقع تدوير النفايات يكون بها كم هائل من النفايات التي تشكل أرضية لنشر الأمراض المعدية، كما يمكن أن تنطوي النفايات على مواد كيميائية خطرة أيضًا، وتشكل عملية إعادة التدوير مخاطر صحية للأفراد المسؤولين عن إعادة تدوير النفايات، وفي حالة وصول مثل هذه النفايات إلى المياه فقد تؤدي لتلوث المسطحات المائية ومياه الشرب.

3- بعض المنتجات المُعاد تدويرها لا تكون جيدة

– لا تتساوى المنتجات المُعاد تدويرها في جودتها، فهذا النوع من المنتجات يتم تصنيعها من المواد التي تم جمعها من الجبال أو المواد التي تم استخدامها بشكل مفرط، وهذا يجعل مثل هذه المنتجات أقل جودة وبأسعار منخفضة.

4- التكلفة

– قد يكون إعادة التدوير مكلفًا أحيانًا، ففي بعض الأحيان يتطلب الأمر إنشاء وحدة جديدة، مما يعني زيادة التكاليف المتعلقة بإنشائها أو بتطوير مرافق المعالجة.

5- نطاق صغير

– بالرغم من مزايا إعادة التدوير إلا أنه لم يتم تطوير هذه العملية ونشرها على نطاق أوسع، فلا تزال هذه العملية تطبق على نطاق صغير في أماكن مثل المدارس والمنازل، لكنها لم تُستخدم بشكل كلي في الصناعات المحلية أو على مستوى عالمي، فالحفاظ على الأشجار في المدارس لا يمكن أن يعوض التدمير الهائل للغابات والتسرب النفطي في الصناعات.

شارك المقالة