تعتبر ظاهرة الاحتباس الحراري واحدة من إحدى الظواهر الضارة والخطيرة فقد تؤدي ظاهرة الاحتباس الحراري إلى الكثير من الأضرار الخطيرة التي تؤثر على الإنسان، وقد تتسبب له في الكثير من المخاطر البيئية العديدة وقد أصبحت ظاهرة الاحتباس الحراري تشكل خطرا ظاهرا وحقيقيا على إنتاج مع الصناعة التي وكما نرى تراكم آلاف الأطنان من مختلف الغازات المضرة والسامة التي قد تتواجد في الغلاف الجوي الخاص بالكرة الأرضية.

تعريف الاحتباس الحراري

تعتبر ظاهرة الاحتباس الحراري هي مرادفاً للزيادة التدريجية التي تحدث في نسب درجات الحرارة، والتي قد تتواجد بأدنى الطبقات الخاصة بالغلاف الجوي الذي التي قد يحيط بالكرة الأرضية، والتي تكون عاقبة الارتفاع الحادث في الانبعاثات الغازية، فمن ذلك الوقت الذي ظهرت فيه الثورة الصناعية وأصبحت الغازات الخاصة بالصوبة الخضراء، وتلك الغازات عبارة عن غاز ثاني أكسيد الكربون وأيضا بخار الماء.

كما تتكون أيضاً من غاز الأوزون وغاز أكسيد النيترون وأيضا غاز الميثان كل هذه الغازات من الطبيعة قد تحمل معها مهمة كبيرة، وهي العمل على جعل الدفء متواجدا على الأرض حتى نتمكن العيش فيه بسهولة.

تأثير الاحتباس الحراري

فقد تعمل هذه الغازات على رفع درجات الحرارة على سطح الكرة الأرضية لكي تصل للدرجات المناسبة للتحمل فانعدام هذه الغازات السابقة التي قد تجعل درجات الحرارة على الأرض قد تنخفض بدرجة كبيرة حتى أنها قد تبلغ درجات تحت الصفر، قد يكون دور هذه الغازات الأساسي هو امتصاص الكثير من الأشعة التي هي من نوع الأشعة تحت الحمراء والتي قد تنبعث من كوكب الأرض فهذه الأشعة قد تمثل تلك الأشعة التي يصدرها كوكب الأرض، حيث تتواجد هذه الأشعة في الغلاف الجوي على سطح الكرة الأرضية.

التلوث في القرآن الكريم

وطبقاً لما جاء بآيات القرآن الكريم، فسوف نقوم الآن بشرح ظاهرة الاحتباس الحراري من خلاله فقد ورد في بعض الأحاديث، فقد أكد الدكتور زغلول النجار على أن الله العظيم سبحانه وتعالى لم يخلق شيئا عبثا، بل قام بخلق كل ما في الكون بحكمة و تقدير، وأن كل شيء فاسد هو من صنع الإنسان في بيئته.

كما أشار الدكتور إلى مختلف الآيات القرآنية كما ذكرت والتي تفيد صحة ما يقول عن ظاهرة الأعمال الفاسدة، والذي يؤكد أن الفساد قد يتجزأ إلى جزأين أساسيين وهما الفساد المعنوي وأيضا الفساد المادي وبدء من الفساد المادي بما يحمله من فساد كيميائي أو إشعاعي مرورا بالفساد المعنوي بما يحمله من فساد في المعاملة والأخلاق وغير ذلك من أنواع الفساد الكبيرة.

ولقد اجتمع الكثير من العلماء على الفساد في البيئة، كما اتفق العلماء على أن الفساد قد يحتوي على الكثير من المعاني والمرادفات بما يشمل كل أنواع الملوثات، وإن شملت تغيير المناخ والطقس، وهذه الأيام يعتبر التصحر واحدة من المشكلات البيئية التلوثية، والذي قد يضر الأماكن الزراعية بشكل هائل هذه الأيام، فقد يؤدي التصحر إلى قلة كبيرة في المساحات الخضراء حتى وإن كان في البحر، فقد أكد العلماء على أن الأعمال التلوثية قد كانت في البر والبحر، وأكدوا ذلك من خلال الاستعانة بالآيات القرانية الكريمة فقد أشار إلى الناس بدون شك هم المسئولين بكل الطرق عن التلوث الهائل الحادث على كوكب الأرض سواء كان في البحر أو ربما البر.

فكل المخاطر والتلوثات التي حدثت في الأرض قد كان الفاعل الأساسي بها هو الإنسان، وقد حذر العلماء من خلال استخدام بعض الآيات القرانية بضرورة الناس على التعامل بحذر أكبر وإصلاح كل فساد قاموا به على الأرض وأضروا به العالم كله، فقد نبه الآن عن وجود حدود لابد أن لا نتعداها وقد تعداها الإنسان بالفعل فقد أفسد في الأرض والغلاف الجوي والبحر والبر، ولابد سريعا أن يقوم الإنسان بالإصلاح بالشكل المستطاع.

شارك المقالة