الفرق بين الرطب والتمر
يُعدّ التمر والرطب من أنواع الفواكه ذات القيمة الغذائيّة المرتفعة، وهما من مراحل نمو ثمرة النخيل التي تبدأ بالبلح أصفر اللون، وتصبح بسرًا بعد تغيّر لونها، ثمّ رطبًا، وأخيرًا بعد جفافها تصبح تمرًا، وتتميّز الرطب بارتفاع نسبة الماء فيها.
أما التمر فتكون ثمرته ناضجةً أكثر إذ تكون قشرته جافةً ومجعدةً وصعبة الإزالة، وقيمتهما الغذائيّة العالية هي ما يجعلهما مفيدين للصحة الجسميّة وعلاجًا للكثير من الاضطرابات والأمراض، وفي سطور موضوعنا التالي سنعرفكم على الفرق بين الرطب والتمر، وأهم فوائدهما على الصعيد الجسدي والنفسي.
الفرق بين الرطب والتمر
يُحفَظ التمر في الثلاجة لمدّة سنة كاملة دون أن يتأثر، أما الرطب فلا تتجاوز مدّة حفظها في الثلاجة ثلاثة أسابيع.
يحتوي التمر على نسبة قليلة من الماء، وهذا ما يجعل قشرته الخارجيّة جافةً متجعدةً، أما الرطب فيحتوي على نسبة كبيرة من الماء مما يجعل من السهل إزالة القشرة عن اللب، بالإضافة إلى أنّ ما يحتويه التمر من عناصر غذائيّة تفوق تلك الموجودة في الرطب لارتفاع نسبة الماء فيه.
تتميّز الرطب باحتوائها على كميّات كبيرة من حمض الفوليك، والتي تكون ضعف الكميّة الموجودة في التمر.
يحتوي التمر على نسبة جيّدة من الألياف وحمض الفوليك، إذ تقدر تلك النسبة بضعف الكميّة الموجودة في الرطب.
تحتوي الرطب على ما نسبته 27% من الكربوهيدرات، أما التمر فيفوقه لتصل النسبة إلى 57%.
تُعدّ الرطب منخفضة السعرات الحرارية، أما التمر فهو مرتفع السعرات الحراريّة، إذ يحتوي على ضعف النسبة الموجودة في الرطب.
فوائد الرطب والتمر
تعزيز صحة الجهاز الهضمي، وتخليص الجسم من الفضلات بسبب احتوائهما على نسبة لا بأس بها من الألياف.
علاج الصداع، وتخليص الجسم من السموم التي تتركز فيه مع الوقت.
الحفاظ على صحة القلب، والشرايين، والأوعيّة الدمويّة، وتقليل المخاطر التي يتعرّض لها الإنسان في حال اختلالها.
حماية الجسم من التعرض للإصابة بسرطان القولون.
تقويّة الأسنان والعظام لأنّهما غنيّان بعناصر الكالسيوم والفسفور، وبالتالي الوقاية من التعرّض للإصابة بهشاشة العظام.
إمداد الجسم بالطاقة اللازمة بسبب احتوائه على نسبة جيّدة من السكر سهل الهضم، وهذا ما يساعده في أداء وظائفه اليوميّة على أكمل وجه.
الحفاظ على صحة العيون، وتقويّة أعصاب البصر بسبب احتوائهما على فيتامين أ.
ترطيب بشرة الجلد، وإعطائه مزيدًا من المرونة التي تحافظ على صحته وشبابه.
تحسين صحة الجهاز العصبي نتيجة امتلاكهما مجموعةً من الخصائص المهدئة، واحتوائهما على فيتامين ب.
وقاية الجسم من الإصابة بفقر الدم لغناهما بعنصر الحديد.
ترطيب الأغشية الداخلية الموجودة في المنطقة الممتدة بين الأنف والحلق.
بناء العضلات بسبب احتوائه على العناصر الغذائيّة الضرورية لذلك، ولذلك فهو من الأطعمة المهمة التي تساعد في تسهيل عمليّة الولادة عند المرأة الحامل.
تخفيض ضغط الدم المرتفع عند الحامل، ومنع تعرضها للإصابة بالنزيف نتيجة احتواء الرطب على هرمون البيتوسين الذي يساهم في انقباض الأوعيّة المسؤولة عن توصيل الدم للرحم.
