اكتشف الفلكيون اليابانيون آثارا لحفرة عملاقة على الجانب المظلم لقمر المشتري غانيميد.

يذكر أن غانيميد اكتشفه الفلكي الإيطالي غاليليو مطلع القرن الـ17 إلى جانب أقمار المشتري الثلاثة الأخرى أوروبا وإيو وكاليستو. ويعد غانيميد قمراً وحيداً في المنظومة الشمسية يمتلك الحقل المغناطيسي.

ومن مميزاته الأخرى اختلاف شكلي جانبيه حيث يبدو جانبه المباشر أبيض. أما جانبه المظلم فيبدو مغطى بما يسمى بـ”المناطق المظلمة”.

وحاول مساعد البروفسور في جامعة “كوبي” اليابانية وزملاؤه إدراك كيفية نشوء تلك الأشكال لتضاريسه. وشرعوا يدرسون شبكة من الشقوق والوديان العميقة الضخمة التي تغطي سطح جانب القمر المظلم.

ويعتبر غالبية العلماء اليوم أن تلك التضاريس المظلمة نشأت نتيجة عمليات مجهولة كانت تجري في جوف غانيميد.

فيما لم يجمع كل العلماء على سبب نشوء تلك التضاريس. ويرى البعض أن سببها يكمن ليس في عمليات جيولوجية بل في كويكبات سقطت على سطح الجانب المظلم لغانيميد في المرحلة المبكرة لعمره، كما كان الحال في قمر المشتري كاليستو.

جدير بالذكر أن الصور الفوتوغرافية التي التقطها المسباران “فوجير” و” غاليليو” الأمريكيان تفتقر إلى الوضوح.

لذلك أعد العلماء الفلكيون نموذجا كمبيوتريا للجانب المظلم في غانيميد استناداً إلى كل صوره الفوتوغرافية واتضح أن تضاريسه عبارة عن آثار لحفرة عملاقة يبلغ قطرها 7.8 كيلومتر، نشأت نتيجة سقوط كويكب بقطر 150 كيلومتراً في أكبر وديان غانيميدو مخلفاً حفرة بعمق بضعة كيلومترات وبقطر نحو ألفي كيلومتر.

مصدر: تاس