وتشير مجلة Nature، إلى أن الباحثين ابتكروا كبسولات دقيقة ، قادرة على القيام بوظائف الخلايا الحية- امتصاص المواد و”هضمها” وإخراجها.

وتجدر الإشارة، إلى أنه لم يتمكن الباحثون حتى الآن من ابتكار نظائر للخلايا الحية، لها القدرة على النقل النشط- نقل المادة عبر الغشاء أو طبقة الخلايا. والآن تمكن علماء من جامعتي نيويورك وشيكاغوا من ابتكار غشاء كروي بحجم الخلية اللمفاوية وعملوا فيه ثقبًا، ما جعله قناة نانوية للنقل الغشائي. وتجري عملية إنتاج الطاقة اللازمة لعملية النقل في جزيئات الأدينوسين ثلاثيُّ الفوسفات Adenosine triphosphate‏ (ATP) والميتاكوندريا.

وأضاف الباحثون إلى القناة النانوية محفزاً ضوئياً، الذي تحت تأثير ضوء الأشعة فوق البنفسجية أو عند تغير مؤشر الحموضة pH، يخلق منطقة منخفضة الضغط، ما يجعل “الحمولة” تنجذب نحو الغشاء. وعند إطفاء الضوء، تبقى المادة في الغشاء لـ “معالجتها”. وتسمح العملية العكسية بدفع “الحمولة” إلى الخارج.

وقد أظهرت نتائج التجارب التي أجراها الباحثون، قدرة هذه الخلية الاصطناعية على تنقية الماء من الشوائب الملوثة. كما نجحت في “ابتلاع” الإشريكية القولونية (Escherichia coli)، ما يعني يمكن استخدامها كوسيلة مضادة للبكتيريا. واستخدام الخلية الاصطناعية لتوصيل الدواء إلى المكان المطلوب.

المصدر: وكالات