تبدأ روسيا في استخدام المواد البلاستيكية المستعملة لوضع الأسفلت على الطرق.

ويفترض أن يكون ذلك مشروعاً جديداً خاصاً بمعالجة  المواد البلاستيكية وتحسين نوعية سطوح الطرق.

وسيتم الكشف عن المشروع في منتدى “الأفكار القوية للزمان الجديد” الذي ستعقده وكالة “المبادرات الاستراتيجية ومؤسسة “روسكونغريس” الروسيتان في إطار برنامج “المبادرة التكنولوجية العلمية”.

وقال ناطق باسم “المبادرة التكنولوجية العلمية” الروسية إن الأخصائيين من محافظة “ليبيتسك” قد وجدوا سبيلاً لرفع جودة سطح الطرق مع حل مشكلة معالجة المواد البلاستيكية المستعملة.

واقترح الأخصائيون استخدام مزيج من البلاستيك المستعمل مثل مواد بلاستيكية مسحوقة وأكياس وزجاجات وعبوات مذابة للوجبات الخفيفة. وهناك مشروعان: وأحدهما هو الاستبدال الجزئي للبيتومين بالبلاستيك، وثانيهما هو إنشاء طرق من البلاستيك تماماً.

ومن فوائد كلا المشروعيْن انخفاض تكاليف صيانة الطرق، وتقليص تكاليف الإسفلت، والحد من النفايات.

مع ذلك فإن سطح الطريق الذي تم إنشاؤه باستخدام البلاستيك المستعمل يتميز بمتانة فائقة وقدرة على مقاومة الماء ومقاومة تأثير المحروقات.

وأشار فريق من الأخصائيين المشاركين في المشروع إلى أن تكنولوجيا مماثلة تستخدم في كل من الهند وبريطانيا وهولندا وكندا.

وقال أصحاب المشروع إنه في حال استبدال البيتومين جزئيا، يتم خلط البلاستيك المسحوق وصهره عند درجة حرارة حوالي 170 درجة، وبعد ذلك يضاف إلى البيتومين الساخن. ومن مميزات هذه الطريقة مضاعفة عمر خدمة سطح الطريق والتقليل من تكلفة الإنتاج والتلوث البيئي.

وفي الهند قامت الشركة التي حصلت على براءة اختراع هذه التكنولوجيا ببناء 2000 كيلومتر من الطرق من خلال معالجة 8000 طن من النفايات البلاستيكية، مع العلم أن البلاستيك يشكل نسبة 8% من سطح الطريق، وفي كندا أعلن الأخصائيون عن ابتكار تكنولوجيا تسمح باستخدام 20٪ من البلاستيك المستعمل.

واقترح الأخصائيون أيضاً خياراً آخر وهو إنشاء طرق من وحدات بلاستيكية سريعة الوضع بواسطة رافعة شاحنة حيث يتم التقليل من فترة البناء إلى عدة أسابيع. ويستخدم الرمل المضغوط كأساس للطريق المعياري. ويمكن أن يبدأ استخدام هذه التكنولوجيا بممرات المشاة.

المصدر: نوفوستي