عرض علماء أمريكيون مادة مضادة للميكروبات لتغليف المواد الغذائية، تسمح بإطالة مدة تخزينها وصلاحيتها.

ويشير المبتكرون، إلى أنه يمكن استخدامها في إنتاج أغلفة مضادة للميكروبات لتغليف المنتجات الغذائية.

ووفقاً لهم، ستساعد هذه المادة على حل مشكلتين بيئيتين مهمتين- البلاستيك ونفايات الأطعمة، التي ثلثها ترمى في أكوام النفاية، وخاصة في البلدان المتطورة، حيث تتلف بعض المواد الغذائية قبل وصولها إلى رفوف المتاجر، لترمى بعد ذلك في أكوام النفاية لتتحلل وتنبعث منها غازات سامة.

وكما هو معلوم، تشكل العبوات البلاستيكية التي تستخدم مرة واحدة نسبة عالية من النفايات المنزلية. لذلك يعمل الباحثون بنشاط في السنوات الأخيرة، على إيجاد بديل لعبوات البوليمير.

وقد عمل باحثون أمريكيون على إيجاد بديل أكثر ثباتاً وقابل للتحلل بيولوجياً ولا يشكل خطورة على الصحة، أساسه المنتجات النفطية، ومن أجل ذلك ابتكروا طريقة غير اعتيادية لتحقيق هذا الهدف.

وتستخدم في تقنية التغليف الجديدة ألياف البوليمير الحيوي، التي يمكن نسج منها شبكة وبمساعدة التسخين يمكن استخدامها في تغليف المنتجات على اختلاف أشكالها وأحجامها بهذا الغلاف الحراري الجديد.

وقد اختبر الباحثون اختراعهم على فاكهة الأفوكادو بنجاح. واتضح أن متانة هذه المادة، كافية لمنع تغير لون الفواكه المقطعة وكذلك تعفنها مقارنة بالطرق التقليدية. وبالإضافة إلى هذا، يحتوي الغلاف الجديد على مواد مضادة للميكروبات.

وقد صنعت ألياف المادة الجديدة من بوليمير pullulan المتعدد السكاريد، الذي يمكن الحصول عليه من النشا وفطر من نوع Aureobasidium pullulans ومواد طبيعية مضادة للميكروبات مثل زيت الزعتر وحمض الليمون. وهذه الألياف قابلة للتحلل في التربة والسوائل، ما يجعلها مفيدة وملائمة للاستخدام.

ويؤكد الباحثون، على أن تكلفة إنتاج هذه الألياف ستكون منخفضة، ولكنهم لم يكشفوا أي شيء عن مدى تأثرها بالدهون.

المصدر: فيستي. رو