أعلن فيتالي بالتشيكوف، أن زيادة سرعة دوران الأرض سيقصر السنة ثانية واحدة.

ويشير عالم الفيزياء الروسي وكبير الباحثين في قسم الدراسات المتقدمة وقياسات الوقت والتردد بمعهد بحوث القياسات الفيزيائية والتقنية والراديو في تصريح لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء، إلى أنه بسبب الزيادة الشاذة في سرعة دوران الأرض سيصبح طول العام خلال بضع سنوات، أقصر بثانية واحدة في عام 2028.

زيادة سرعة دوران الأرض في عام 2022 جعلت 29 يونيو أقصر يوم في التاريخ

ويضيف العالم أدت زيادة سرعة دوران الأرض في عام 2022 إلى أن يصبح يوم 29 يونيو أقصر يوم في التاريخ. وقبلها في سبعينيات القرن الماضي، أضيفت 37 ثانية بسبب تباطؤ سرعة دوران الأرض.

ووفقاً له، ليس لدى الخبراء حالياً تفسير متكامل لهذه المسألة.

ويقول: “الفرضية المتعلقة بالتغيرات في لحظة القصور الذاتي للنواة هي إحدى الفرضيات المحتملة التي توضح تأثيرات التسارع”.

والفرضية الثانية مرتبطة بمعدل هطول الأمطار والثلوج: الزيادة الشاذة في هطول الأمطار تؤدي إلى زيادة سرعة دوران الأرض. أما التبخر فيبطئ دورانها. ولكن وفقاً له، هذه المؤشرات لا يعوض بعضُها البعضَ الآخر.

وأثارت دراسة أجراها العالمان الصينيان يي يانغ وشياودونغ سونغ عن تباطؤ دوران نواة الأرض ضجة في الغرب.

وأشارت مجلة Nature Geosience، إلى أن الجيولوجيَين حللا الموجات الزلزالية الناتجة عن الهزات الأرضية واستنتجا أن نواة الأرض “تقريباً توقفت عن الدوران خلال العقد الماضي، ويمكن أن تبدأ في أي لحظة الدوران بالاتجاه المعاكس”.

وقال العالمان: “نحن نحلل الموجات الزلزالية المتكررة منذ بداية تسعينيات القرن الماضي، ونبين أن جميع المسارات التي حصلت فيها سابقاً تغيرات زمنية كبيرة قد خضعت لتغييرات طفيفة خلال العقد الماضي. هذا النموذج بطبيعته عالمي، ويفترض أن يكون الدوران داخل النواة قد توقف مؤخراً”.

وقد اثار نشر هذه الدراسة جدلاً واسعاً في الغرب بشأن تأثير نواة الأرض في العمليات الجارية على سطح الكوكب.

وتشير صحيفة واشنطن بوست في أحد المواضيع التي نشرتها إلى أن النتائج التي حصل عليها العالمان تجعلنا نفكر بمدى تأثير نواة الأرض في طول اليوم وتقلبات المجال المغناطيسي للأرض.

وقال البروفيسور جون فيدال في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال: “التغيرات التي لاحظاها مقبولة، على الرغم من أن ما يجري بالفعل ليس واضحاً تماماً”.

ومن جانبها كتبت نيويورك تايمز، إن كل هذا يبدو وكأنه استعداد لـ “فيلم ضخم يدمر العالم” ، لكنها في الوقت نفسه حثت القراء على عدم القلق.

المصدر: نوفوستي

اقرأ أيضاً… قلادة ذكية تساعد على الإقلاع عن التدخين!

صفحتنا على فيس بوك