تعتبر فاكهة البيبينو من العائلة الباذنجانية التي تضم الطماطم والباذنجان وهي شجيرة مستديمة الخضرة في موطنها الأصلي أمريكا الجنوبية وتجدد زراعتها سنوياً في المناطق ذات المناخ البارد.

فوائد فاكهة البيبينو

وأوضحت الدكتورة فاطمة مرسي أن هذه الفاكهة تحتوي على مجموعة من المواد الفعالة التي لها تأثير جيد على صحة الإنسان ومنها مواد مضادة للالتهاب، والسرطان، والأورام بشكل عام وأخرى لضبط معدلات السكر في الدم بينما تحتوي الثمرة نفسها على فيتامين سي بمعدلات مرتفعة تصل إلى 30-80 مل جم وتحتوي الأوراق على الكوليد وفلافونويد ومواد تانينية.

مميزات الثمار

وأكملت الدكتورة فاطمة أن الثمرة تحتوي علي نسبه عالية من الماء تصل إلى ما يزيد عن 90 بالمئة وتحتوي على مواد صلبة ذائبة كلية تتراوح بين 5 إلى 8 بالمئة بالإضافة إلى نسبة السكر تقل عن 4 بالمئة أما الأحماض العضوية فنسبتها 0.5 بالمئة فقط.

وذكرت الدكتورة فاطمة أنه يمكن لهذا النبات أن ينمو في جميع أنواع الأراضي حتى الملحية منها وتختلف انتاجية المحصول النهائي حسب جودة الأرض ولكن يفضل زراعته في الأراضي الخصبة المتوسطة القوام جيدة الصرف والتهوية للحصول على إنتاجية جيدة من حيث الكم والكيف كما يفضل مستوي حموضه في التربة بين 6.5:7.5.

طرق التكاثر بالعقل والبذور

وحول طريقة التكاثر لهذا النبات أوضحت الدكتورة فاطمة أن نبات البيبينو يتكاثر بطريقتين أساسيتين هما: البذور والعقل ولكن الطريقة المفضلة هي العقل مشيرة إلى أنه رغم الخصوبة العالية لبذور البيبينو فإنها تعطي نباتات ذات تراكيب وراثية مغايره للنبات الأم ومن أجل ضمان استمرار جودة الأصناف المزروعة فإنه يتم الاعتماد على استخدام العقل في التكاثر مشيرة إلى أن عقل نبات البيبينو مفرطة الحساسية للحشائش وخاصة الحشائش ذات النمو المرتفع لذلك لضمان نجاح زراعة العقل يجب التخلص المستمر من الحشائش.

احتياج النبات من الحرارة والطوبة

وأضافت الدكتورة فاطمة أنه يمكن للنبات أن يحافظ على حياته في درجات حرارة منخفضة عند 2.5 درجة مئوية وأن انخفاضها عن هذا المعدل يؤدي إلى توقف النبات عن الإنتاج كما إنه إذا ارتفعت درجات الحرارة عن 30 درجة مئوية انخفضت نسبة السكريات في الثمار أما بالنسبة للرطوبة فيحتاج النبات توافر نسبة متوسطة من الرطوبة 60 إلى80 بالمئة طوال فترة حياته وبدون حدوث تذبذب في هذه النسبة حيث أن ارتفاع الرطوبة يؤدي إلى انتشار الأمراض الفطرية.

زراعته بالحقل المكشوف وفي الصالات المحمية

وأضافت فاطمة كما يمكن لهذا النبات أن يزرع في الحقل المكشوف والصالات المحمية على حد سواء إلا أن الزراعة داخل الصالات تؤدي إلى الحصول على محصول أعلى بـالضعف أو الضعفين مقارنة بالحقل المفتوح ويرجع ذلك إلى القدرة على التحكم في الظروف المناخية داخل الصالات مقارنه بخارجها حيث أن ضبط كل من درجات الحرارة والرطوبة لهم أكبر الأثر في الحفاظ على حياة المحصول كما تنعكس على حجمه وجودته.

التوقيت الأفضل

وتابعت فاطمة يزرع في الصالات المحمية بداية منتصف آب وحتى منتصف أيلول ويستمر المحصول في الصالات خلال هذا الموسم وحتى شهر أيار التالي موضحة أن من مميزات الزراعة في هذا الموعد ارتفاع درجات الحرارة بداية نمو النبات مما ينعكس على تكوين مجموع خضري قوي يمكن النبات من عبور فترة الشتاء بأمان وإعطاء كميات جيدة من المحصول.

طرق زراعة فاكهة البيبينو تحت الصالات المحمية

وأشارت الدكتورة فاطمة إلى أفضل الطرق لزراعة البيبينو داخل الصالات الزراعية ومنها الطريقة التقليدية وفيها يتم إقامة مصاطب عرضها 100-125 سم وبطول الصالة ويتم زراعة النباتات على كلا الجانبين بحيث تكون المسافة بين كل نباتين داخل نفس الصف 50 سم والمسافة بين الصفين على نفس المصطبة لا تقل عن 25-30 سم كما يتم دق مجموعه من الأوتاد طول كل منها لا يقل عن 100 سم و يتم توزيعها بطول المصطبة وعلى كلا الجانبين بحيث تكون المسافة بين كل وتدين متتالين حولي 4 إلى6 أمتار ويتم شد خيوط الدبارة حول الأوتاد بحيث تكون ما يشبه السور الداعم للنبات وبحيث تمنع النبات من التهدل والسقوط سواء في الممر أو علي النباتات الأخرى كما يتم لف خيوط الدبارة على ارتفاع حوالي 10 سم من سطح التربة مع مراعاة لف الخيوط حول كل وتد من الأوتاد المتتالية.

الطريقة الإسبانية

وهناك أيضاً الطريقة الإسبانية في هذه الطريقة لا يتم إقامة مصاطب للزراعة عليها ولكن يتم شد خطوط الري على المسافات المناسبة للزراعة كما هي في الطريقة التقليدية على أن تكون المسافة بين كل خرطومي ري تتراوح بين 60الى75 سم. لاحقاً بعد الانتهاء من إقامة خطوط الري يتم زراعه النباتات على أن يراعى الزراعة على واحد من جانبي خرطوم الري ولا يتم أبداً الزراعي على كلا جانبي الخرطوم ولاحقا لعملية الزراعة يتم إعداد عدد من الأوتاد بنفس الأطوال التي ذكرت في الطريقة التقليدية للتربية يتم غرس الأوتاد في التربة على كلا جانبي خرطوم الري وبحيث يكون كلا من خرطوم الري والنبات في المنتصف.

إلا أنه في هذه الطريقة لا يتم غرس الأوتاد مستقيمة ولكن يتم غرسها في التربة بحيث تعطي شكل حرف V.

وتابعت الدكتورة فاطمة أما الطريقة الثالثة وهي طريقة محلية بسيطة في هذه الطريقة يقوم المزارع بالزراعة بشكل تقليدي سواء على مصاطب في حالة الزراعة في تربه ثقيلة أو الزراعة مباشرة على خطوط الري في حاله الزراعة في التربة الرملية والتربة الخفيفة ويسمح للنبات بالنمو بشكل طبيعي.

ونوهت فاطمة إلى أهمية استخدام معدلات محسوبة ومتوازنة من السماد النتروجيني بحيث نساعد النبات على إعطاء نمو خضري معقول ومتوازن حيث أن نبات البيبينو من النباتات التي تتميز بميلها إلى إعطاء حجم كبير من النمو الخضري.

طريقة حصاد فاكهة البيبينو

وقالت الدكتورة فاطمة أن حصاد المحصول يبدأ بعد حوالي 3 شهور من الزراعة ويستمر من 4 إلى 6 شهور بعد الزراعة مشيرة إلى أنه يرجع التفاوت في طول موسم الحصاد هذا إلى العديد من العوامل التي تعود إلى نوع التربة وميعاد الزراعة وطبيعة الظروف الجوية السائدة في منطقه الزراعة وأخيراً الإصابات المرضية والحشرية والجدير بالذكر أن ثمرة البيبينو بداية من اكتمال نموها وحتى نضجها تستغرق ما لا يقل عن 30 يوم وتلعب درجات الحرارة دوراً كبيرا في هذه الفترة وفي نسبة السكريات المتراكمة في الثمرة.

وأضافت أن الصالة مساحة 1000 متر مربع تنتج حوالي من 3.5 إلى خمس أطنان من الثمار وتختلف كميه المحصول حسب نوع التربة والظروف المناخية السائدة وبرنامج التسميد علاوة على نوعية الإصابات الحشرية والمرضية.

الإصابات المرضية والحشرية

ولفتت فاطمة إلى أن نباتات البيبينو جاذبة بشكل طبيعي للخنافس وحشرات المن والذبابة البيضاء والعنكبوت لذلك يتوجب على المزارع منذ البداية إلى اتخاذ جميع التدابير الاحتياطية ضد للإصابة بهذه الآفات كما يراعي وضع برنامج وقائي لمنع حدوث الإصابة منذ البداية.

المصدر: مواقع إلكترونية
اقرأ أيضاً…تعدين النيكل وتأثيره على التنوع البيولوجي لعدة جزر في إندونيسيا

صفحتنا على فيس بوك