جناح المصفاة في معرض (SOG) يغص بالزوار من شركات وطلاب واختصاصيين
شهد جناح مصفاة دمشق في اليوم الثاني والثالث من معرض سوريا الدولي للنفط والغاز والطاقة(SOG)، حضوراً متنوعاً من شركات عربية، ووفود طلابية، وأكاديميين، وخبراء واختصاصيين، بهدف الاطلاع على واقع الصناعات البترولية في سوريا بعد سنوات الحرب، والتعرف على أحدث مشاريع المصفاة في مجال إعادة تدوير المخلفات النفطية وتحويلها إلى منتجات مطابقة للمواصفات القياسية.
تعريف الزوار بمنتجات المصفاة
وقدّم الدكتور مروان عامر مدير التطوير والبحث العلمي في المصفاة، للزائرين شرحاً حول عمل ومنتجات المصفاة، حيث تعمل وفق أحدث المعايير الصناعية لتأمين منتجات عالية الجودة المطابقة للمواصفات القياسية العالمية والسورية، وتلبي احتياجات السوق المحلية.
وأوضح الدكتور عامر، أن الشركة تنتج مجموعة واسعة من الزيوت المعدنية، تشمل زيوت المحركات بمختلف درجات اللزوجة، وزيوت المسننات والهيدروليك، إضافة إلى المخاليط الهيدروكربونية السوداء، والمذيبات الكيميائية
الاستراتيجية، مثل الوايت سبيريت والوايت أويل، التي تدخل في صناعات تحويلية متعددة.
كما أشار إلى أن المصفاة تولي اهتماماً خاصاً بإعادة تدوير الزيوت المستعملة والنفايات النفطية، بما يعزز الاستدامة البيئية.
شخصيات علمية واقتصادية تزور جناح المصفاة
وشهد جناح المصفاة زيارة المهندس عامر البسيط رئيس مجلس إدارة الجمعية العلمية السورية للجودة، ومهندسين ومهندسات كيميائيين، ودكاترة جامعيين، وتجار ومستثمرين دخلوا السوق السورية خلال الأشهر القليلة الماضية وطلاب معاهد وجامعة.
وفي تصريحات خاصة لموقع المصفاة، أشار المهندس الكيميائي حسام سري المغترب في تركيا، إلى أهمية الصناعات البترولية، باعتبارها جزءاً مهماً في حياة الإنسان وتنظيم المدن والتحول الطاقي، وللدول في موضوع الطاقة بشكل أساسي، مشيراً إلى أن زيارته لجناح المصفاة بهدف الاطلاع على واقع الصناعات البترولية في سوريا بعد سنوات من الحرب، مشيداً بدورها في معالجة المخلفات والنفايات النفطية عبر إعادة تدويرها.
بدوره المهندس عادل الفيضي قال إنه اطلع على منتجات الشركة من زيوت ومخاليط، واستمع من الدكتور مروان عامر عن آلية استجرار المخلفات وإعادة تكريرها لإنتاج مشتقات نفطية قابلة للاستخدام من زيوت وغيرها المطابقة للمواصفات القياسية السورية، متمنياً النجاح للشركة.
زيارات طلابية لتعزيز المعرفة التطبيقية
وزار جناح المصفاة وفد طلابي من المعهد التقاني للصناعات الكيميائية بدمشق، حيث استمعوا من الدكتور مروان عامر إلى شرح عن المنتجات والزيوت التي تكرر من المخلفات النفطية ومخلفات الزيوت المعدنية ومجالات استخدامها.
حيث بيّن الطالب حسن باطية أنه وزملائه جاؤوا لزيارة جناح الشركة للاستفادة من خبرات كوادرها العلمية الكبيرة، حاملين معهم أسئلة حول الجلسرين وكيفية الحصول عليه، وإمكانية إضافة الزيوت المنتجة في المصفاة في صناعة
الكريمات، وكيف يمكن استخدام هذه الزيوت المعاد تكريرها في منتجات للجسم أو مع مواد أخرى مثل الدهانات.
زيارات واهتمام من شركات دولية
كنان رسلان الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في شركة “ديسكون الهندسية الإماراتية” العاملة في مجال النفط والغاز، قال: “تشرفت بزيارة جناح الشركة والتعرّف على الطاقم والمواد المتنوعة المعروضة في الجناح وبمنتجات الشركة“، معرباً عن أمنياته بالنجاح والتوفيق للشركة في مسيرتها.
جمال نجار وكيل شركة نفط الشرق في سوريا، بيّن أن زيارته لجناح المصفاة بهدف التعرّف على السوق، كون الشركة دخلت السوق السورية منذ أسابيع قليلة، والهدف الأساسي زيادة خبرتنا والتعاون مع الناس.
كذلك، زار جناح المصفاة وفد من شركة “سيميتار” المصرية المتخصصة في استخراج الزيوت الثقيلة من الحقول الناضبة، ضم كل من مدير السلامة في الشركة عبد المجيد الحوري، ومدير الإنتاج محمد سعد، إضافة لرئيس مجلس إدارة شركة دير الزور للنفط المهندس عادل دحدل، حيث استقبل الوفد مدير عام شركة مصفاة دمشق للبتروكيماويات الدكتور سامر أبو عمار، وجرى خلال اللقاء بحث إمكانية التعاون في مجال الزيوت الثقيلة والمخلفات النفطية.
تكريم المصفاة
وخلال اليوم الثالث من المعرض شهد جناح المصفاة زيارة المدير العام لشركة “نظام” للمعارض والمؤتمرات علي نظام حيث قام بتكريم المصفاة ممثلة بالدكتور سامر أبو عمار مدير عام الشركة لمشاركتها في معرض سوريا الدولي للنفط والغاز والطاقة (SOG).
إعجاب بمنتجات المصفاة وتطورها
زوار جناح المصفاة أعربوا عن إعجابهم بجودة وتنوع منتجات المصفاة المعروضة وبابتكاراتها في مجال إعادة تدوير الزيوت المستعملة والنفايات النفطية، معتبرين أن هذه المنتجات تعكس تطور المصفاة وحرصها على تلبية احتياجات السوق وتقليل الاستيراد وبالتالي دعم الاقتصاد الوطني، وهو ما يعزز مكانة الشركة كأحد أبرز رواد قطاع البتروكيماويات في سوريا.
ويعد هذا الحضور المتنوع من طلاب وخبراء وشركات عربية، انعكاسا للاهتمام المتزايد بقطاع الطاقة في سوريا، والدور
المتنامي لمصفاة دمشق في دعم الصناعات البترولية وتعزيز فرص التعاون الإقليمي في مجالات إعادة التدوير والتنمية المستدامة.








































