قطع الأشجار وتأثيرها على البيئة
تعد الغابات من أشكال التضاريس على سطح الأرض، فهي تغطي مساحات شاسعة من اليابسة، ولكن مع تطور حياة الإنسان فإنه اعتدى على هذه الغابات لتلبية رغباته وأصبحت مشكلة عالمية تتزايد يوماً بعد يوم، فقد كان الإنسان القديم يقطع الأشجار لاستخدامها ولكنه كان يزرع ما يقابلها للمحافظة على التوازن الطبيعي ولكي لا يسبب أي خلل يؤثر على البيئة الحياتية التي تتوفر على كوكب الأرض، لقطع أشجار الغابات الكثير من السلبيات، لذلك سنتحدث عن قطع الأشجار وتأثيرها على البيئة.
قطع الأشجار وتأثيرها على البيئة
- التسبب بتلوث المياه الجوفية وذلك بسبب سهولة تسرب النيتروجين إليها عبر طبقات الأرض.
- زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري، أي احتفاظ الأرض بالحرارة مما يسبب ذوبان الثلوج على الأقطاب.
- فقدان التنوع الأحيائي من خلال القضاء على مواطن الكثير من الكائنات الحية التي تعيش في الأشجار بشكل مباشر مثل السناجب والطيور أو في التربة التي تثبتها جذور الأشجار، فبعض هذه الكائنات قد تهاجر من موطنها بحثاً عن موطن آخر مناسب أو قد تموت بسبب عدم قدرتها على التأقلم مع البيئة المحيطة.
- زيادة تلوث الهواء بسبب زيادة كمية ثاني أكسيد الكربون التي تعلق في الجو ونقصان كمية الأكسجين التي تستخدمها الكائنات الحية في التنفس.
- زيادة انتشار ظاهرة التصحر، حيث يسبب قطع الغابات إلى زيادة انتشار المناطق الصحراوية على مساحات شاسعة.
- فقدان مظهر من مظاهر الترفيه، فالإنسان يستخدم الغابات للتنزه والترفيه عن نفسه بما يسمى بالرحلات الجبلية أو الغابية ولكن مع زيادة قطعها تصبح المواقع جرداء ولا مجال للرحلات البرية فيها.
- تضرر الاقتصاد بسبب قلة توفر المادة الخام للكثير من الصناعات مثل الأخشاب والألياف.
- التسبب بافتقار التربة للعناصر المهمة نتيجة تعرضها للجفاف.
- زيادة فرصة تعرض المناطق المحيطة بالغابات للفيضانات.
فوائد الأشجار
- توليد الحرارة، فقد قام الإنسان منذ قديم الزمان بتقطيع الأخشاب الجافة من أشجار الغابات وحرقها للحصول على الحرارة.
- بناء البيوت، فقد استخدم الإنسان الأغصان والأخشاب لبناء البيوت التي تحميه من حر الصيف وبرد الشتاء.
- تغذية الجو بالأكسجين، فمن خلال عملية البناء الضوئي التي تتم في الأوراق عن الأشجار فإنها تقوم بامتصاص ثاني أكسيد الكربون الضار وإنتاج الأكسجين، وهذا الأكسجين تستخدمه الكائنات الحية في التنفس.
- الحصول على العديد من الصناعات مثل الورق والأثاث، فبعد تطور احتياجات الإنسان وتزايدها فإنه احتاج إلى استخدام أخشاب الأشجار لصناعة الأثاث، وكذلك تم تصنيع الورق من لحاء الشجر، ويتم صناعة التحف والتماثيل وأواني الزينة المختلفة. تثبيت التربة، حيث أن الجذور تساهم بثبات التربة وعدم تأثرها بالعوامل الجوية من أمطار ورياح عاتية، كما تعمل الغابات كمصدات للرياح في كثير من المواقع مما يخفف من آثارها السلبية.
