زهرة التوليب أكثر الزهور رقياً وجمالاً، ونضارة، تمتاز بألوانها المتنوعة والخلابة، إلا أن الأبيض من زهور التيوليب يظل من أكثر ألوانها بهجة وراحة للعيون، واستحقت أن توصف بزهرة المحبين.

تتميز زهور التوليب بقدرتها على البقاء لفترة طويلة دون أن تذبل أو تموت، كما أنها تتميز عن غيرها في قدرتها على تحمل برد الشتاء القارس، والتوليب تحتاج عادة إلى درجة حرارة مرتفعة حتى تتفتح ويتم زراعة زهرة التوليب في بداية فصل الخريف مع نهاية فصل الصيف ليتم جنيها في فصل الربيع موسم الزهور.

وتنتشر زراعة التوليب في دولة هولندا التي اشتهرت بها وأصبحت تقوم بتصديرها إلى الكثير من الدول، كما تزرع زهرة التوليب في تونس والمغرب واليابان وتوجد أيضا بإيران والصين.

تم تسمية زهرة التوليب بهذا الإسم نسبة تولبند وهي كلمة تركية وذلك لأن الأتراك يعتبروا أول من زرعوا هذه الزهرة الجميلة التي تعبر عن الرومانسية والجمال… فقد انتشرت بين الأتراك قبل أن يتم زراعتها في الدول الأوربية.

وتُزرع التوليب عن طريق زراعة أبصال الزهرة، والتي يكون مظهرها وكأنّ الشمع يغطّيها، وتتواجد زهرة التوليب بعدّة ألوان مثل: الأبيض، والأحمر، والبنفسجى، والأسود، والبرتقالى، والأصفر، وأحيانا تحتوى الزهرة الواحدة على عدّة ألوان في الوقت نفسه.

وتعتبر زهرة التوليب من الأزهار التي تدل على الرومانسيّة والحب والجمال، ويعتمد تفتّح أزهار التوليب على المكان الذي توضع فيه؛ لأن درجة الحرارة المرتفعة تعمل على تفتّح الأزهار بشكل سريع، بينما إذا تم وضعها في مكان بارد فإن أزهارها سوف تبقى مغلقة.