التنوع البيولوجي من اسمه يعني التنوع والتعدد في الكائنات الحية الموجودة على كوكب الأرض، التي تتشارك العيش في مكان وبيئة واحدة، على الرغم من وجود الاختلاف فيما بينها، والتنوع البيولوجي موجود في شتى المناطق المختلفة، وسنستعرض في هذه المقالة ما هي أسباب ومظاهر تدهور التنوع البيولوجي، وما هي فوائده.

مظاهر تدهور التنوع البيولوجي وأسبابه

للتنوع البيولوجي أهمية كبيرة لحياة الأنسان، ولكن يوجد بعض المظاهر التي تؤدي إلى تدهوره، سنتعرف عليها.

التصحر: التصحر هو حدوث جفاف في المناطق والأراضي الصالحة للزراعة، وعندما يحدث هذا فإن مظاهر الحياة تنعدم، وبالتالي تنقرض أو تقل فرص الحياة في هذه المنطقة سواء للنباتات أو الحيوانات.

التلوث: التلوث خطير جدًا على التنوع البيولوجي ويسبب تدهوره، فهو يأثر على مختلف الكائنات الحية، من الإنسان، والحيوان، والنبات، مثل: التلوث الصادر من المصانع.

انتشار الآفات الطبيعية: الآفات هي الأمرض التي تأتي للكائنات الحية، وبهذا فهي تؤدي إلى موتها وبالتالي يصبح وجودها محدودًا أو حتى نادرًا، مثل: الآفات التي تصيب النباتات وتقتلها، كالطفيليات والبكتيريا.

الافراط في استخدام المياه الجوفية: إذ يستغل بعض الناس هذه المياه بطريقة سيئة، وهذا يؤدي إلى موت بعض النباتات والأشجار.

السدود الصغيرة: إذ إن وجود هذه السدود وخاصة وجود الرواسب والوحل بها يصنع حواجز لوصول المياه، وهذا يؤثر أيضًا على التنوع البيولوجي.

الصيد الجائر: ويعد من المظاهر الخطيرة التي تهدد التنوع البيولوجي، فهو يؤدي إلى انقراض بعض الحيوانات.

الزحف العمراني: فبناء المباني وزيادة عددها بسبب زيادة عدد الناس، يؤدي إلى استهلاك مساحات من الأراضي الزراعية، وهذا يؤثر على النباتات والأشجار وبعض الكائنات الحية الأخرى.

أهمية وفوائد التنوع البيولوجي

الاستقرار البيئي: التنوع البيولوجي يؤدي إلى الاستقرار البيئي؛ لأن جميع الكائنات الحية تؤدي دورها الطبيعي في البيئة، إذ تسير العمليات الحيوية وغيرها بطريقة سليمة وطبيعية، وهذا يجعل البيئة صحية طبيعية.

صناعة الأدوية: التنوع البيولوجي يساهم أيضًا من الناحية الطبية، فكثير من الأعشاب والنباتات تعد مصدرًا لبعض الأدوية، ومثال على ذلك شجرة الكينا؛ إذ يعتبر لحاء هذه الشجرة عنصرًا هامًا في صناعة دواء مرض الملاريا.

الصناعة: التنوع البيولوجي هام أيضًا في الصناعة عامة، سواء كانت على صعيد النباتات أو الحيوانات، فالنباتات تدخل في الصناعات الغذائية، والأوراق، والعطور، والزيوت، والأخشاب، وغيرها، والحيوانات أيضًا تفيد في الصناعات الغذائية، وكذلك صناعة الملابس على اختلاف خاماتها.

الزراعة: التنوع البيولوجي أيضًا له دور هام في الزراعة، فهو يؤدي إلى تنوع المحاصيل الزراعية والنباتات، كما يساهم في الحصول على موارد هامة للزراعة كالسماد الطبيعي.

الاقتصاد: فتأثير التنوع البيولوجي الإيجابي على النشاطات الزراعية والصناعية، يساهم في تطوير الناحية الاقتصادية كذلك.

السياحة: كما يساهم التنوع البيولوجي في تعزيز السياحة، وذلك لوجود تنوع نباتي يساهم في توفر الحدائق الجميلة، والتنوع الحيواني يساهم في وجود حدائق الحيوان والمحميات الطبيعية.